أرشيف شهر أبريل 2006

موقع تورنت

أبريل 28, 2006

تعودنا على ان مل?ات التورنت لا تحتوى الا على ا?لام

الان موقع تورنت اسلامي

http://www.islamictorrents.net/index.php

أحسن استغلال النت

حكمه اليوم

أبريل 28, 2006

قطرة الماء تـثـقب الحجر.. لا بالعن?.. لكن بتواصل السقوط..– هنري مولر

هل تؤدي قوانين حقوق الملكية ال?كرية لوأد الإبداع وخنق الثقا?ة؟

أبريل 28, 2006

هل تؤدي قوانين حقوق الملكية ال?كرية لوأد الإبداع وخنق الثقا?ة؟
*(قرأت هذا المقال وأحببت أن أشارككم ?يه)
Free Culture: How Big Media Uses Technology and the Law to Lock Down Culture and Control Creativity.Lawrence LessigPenguin Press – New York, 2004ISBN: 1- 59420-006-8
يبدو أن قوانين الملكية ال?كرية قد أصابها شيء من الشطط، مما حدا بالكثير من الأكاديميين (وعلى رأسهم مؤل? كتاب “ثقا?ة حرة”) إلى التنبيه إلى حدوث تحول جذري ?ي وجهة نظر القانون للخطوط الدقيقة ال?اصلة بين حقوق المستهلكين الأ?راد وحقوق الشركات ?يما يتعلق بالمنتجات ال?كرية والإبداعية، ثم الأثر الخطير لذلك على عملية خلق الثقا?ة والإبداع العام.
الاعتياد يولد الاعتقاد!
لعلي لا أحيد عن المنطق إذا قلت أن التكرار والاعتياد ربما يؤديان بالشخص إلى الارتكان إلى – وقبول – م?اهيم غير ناضجة، لم تحصل بعد على ما يجب أن ينالها من الأناة والتمحيص. وحيث تحظى تلك الم?اهيم بذلك القبول لا لشيء سوى أنها دارت على الألسنة، أو سارت ?ي بعض الكتابات، أو حتى ??رضت من قبل البعض من خلال إلحاحهم على استعمالها.
يصدق ذلك على قوانين حقوق الملكية ال?كرية وما صاحبها من تبريرات إصدارها واستعمالها. ?من كثرة ما تطالعنا عبارة “كل الحقوق مح?وظة”، أو علامة © (للدلالة على أن منتجا إبداعيا ما يخضع للملكية ال?كرية لشخص أو مؤسسة)، صار معظمنا يتقبل قوانين الملكية ال?كرية باعتبارها تطورا طبيعيا ?ي سياق اقتصاديات السوق السائدة حاليا. وحيث من المنطقي – نظريا – أن كل مبدع، ?ي أي ?رع من ?روع الإبداع، لابد أن يتقاضى نظيرا لإبداعه؛ ?تلك – أولا – هي الطريقة التي يكسب بها المبدع رزقه. وثانيا، ذلك هو الأسلوب الذي يشجع به المجتمع مبدعيه على مواصلة الإبداع وإثراء الثقا?ة. وثالثا، وو?قا لأبجديات اقتصاد السوق أيضا، ?إن أي منتج (سواء أكان قطعة من القماش أو قطعة موسيقية) يمثل “قيمة” ما ?إنه يعتبر “ملكية”، ومن ثم ?إن له مالكا يجب أن يتقاضى نظير استخدام ذلك المنتج أو نقل ملكيته لآخرين.
لقد انتشرت هذه الأ?كار ووصلت لدرجة المسلّمات. ولعلها كانت تدور ?ي خل?ية عقول نواب بعض البرلمانات العربية التي صادقت مؤخرا على قوانين الملكية ال?كرية تمهيدا لاندماج هذه البلدان ?ي ات?اقية التجارة العالمية. وكذلك ربما كان ?ي خل?ية وعي هؤلاء النواب أن الاجتهاد حول أمور مثل الملكية ال?كرية والقرصنة قد أغلق. ??ي ظنهم أن هذه الأمور قتلت بحثا ?ي الغرب (الولايات المتحدة خاصة، التي تد?ع بهذه القوانين ?ي بلدان العالم الثالث). ومن ثم، ?لا داعي ل?تح النقاش حول ما ح?سم من أمور.
ولكن بين أيدينا الآن كتابا لأستاذ القانون ?ي جامعة استان?ورد (بالولايات المتحدة)، لورانس ليسيغ، لبّه أن الجدل والنظر ?ي قوانين الملكية ال?كرية لا يجب أن يغلقا. ?قوانين الملكية ال?كرية التي مررت حديثا – ?ي الولايات المتحدة، وي?مرر، أو مرر، مثلها ?ي دول العالم الثالث – يشوبها خلط هائل. والمؤل? يرى أن ذلك الخلط متعمد، وأن كيانات بعينها تق? وراء نشر ذلك الخلط للح?اظ على مصالحها. وأنه إذا لم يتم الانتباه لذلك، ?ستترتب آثار سالبة هائلة على المجتمع والثقا?ة والمبدعين، وهي الكيانات الثلاثة التي يدّعي مروجو قوانين الملكية ال?كرية أنهم يدا?عون عنها. ?كي? حدث ذلك الارتباك؟
أقوى من الدستور
?ي كتابه الأخير الصادر هذا العام “ثقا?ة حرة: كي? تستخدم الشركات الإعلامية الكبرى التكنولوجيا والقانون لخنق الثقا?ة والتحكم ?ي الإبداع”، يرى لورانس ليسيغ أن قوانين الملكية ال?كرية الأخيرة تمثل انحرا?ا خطيرا عن المسار الذي اعتاد القانون أن يسلكه. ?هذه القوانين التي أ?لح اتحادا شركات إنتاج الأ?لام (MPAA) والموسيقى (RIAA) الأميركيَين ?ي “إقناع” الكونغرس الأميركي بتمريرها، ?ي سياق “الحرب” التي يشنها رجال هذين الاتحادين على ما يسمى بالقرصنة هي قوانين متعس?ة، تضرب التوازن الذي طالما حا?ظ عليه الدستور والتشريع بص?ة عامة بين صالح المستهلك والمجتمع على طر?، وصالح شركات المنتجات الإبداعية (الأ?لام، الموسيقى، القنوات الإذاعية، وقنوات التلي?زيون عبر الكابل) على الطر? الآخر. والمؤل? يرى أن هذه القوانين غير دستورية، ولكن قوة اتحادي الموسيقى والأ?لام وسطوتهما ?ي الكونغرس – ?يما يبدو – أقوى من الدستور الأميركي!
من وجهة نظر ليسيغ، ثمة بعدان – متداخلان – للإشكالية التي تسببت ?يها قوانين الملكية ال?كرية الأخيرة: بعد قانوني وآخر ثقا?ي إبداعي.
??ي البعد القانوني، يرى المؤل? أنها المرة الأولى التي تتخل? ?يها التشريعات والقوانين عن التعر? والوعي الكاملين بآ?اق تقنية واعدة، هي الإنترنت، وبقدرة هذه التقنية على المساهمة ?ي إنتاج ونشر أنواع جديدة من الإبداع. وقد أدى ذلك – وبضغط من شركات الأ?لام والموسيقى بدعوى محاربة القرصنة – إلى إصدار قوانين تقيد ذلك الوسط التقني الهائل، وتحد من إمكانيات استخدامه. وبذلك تحولت هذه القوانين (التي بدأت عام 1710 ?ي بريطانيا وعام 1790 ?ي أميركا) من مجرد أداة لضمان حصول دور النشر على حقوقها من بيع الكتب وعدم السماح لآخرين بنسخها وبيعها دون وجه حق، إلى مثبط يعوق قدرة ال?رد على استخدام المنتج الذي اشتراه على الوجه الذي يبتغي (سنعود لهذه النقطة لاحقا بمزيد من الت?صيل، تحت عنوان: الملكية ال?كرية).
والمؤل? يرى أن هذه “الحرب” من قبل منتجي الأ?لام والموسيقى ليست على القرصنة، وإنما على التقنية ن?سها (الإنترنت). كما أن هذه الحرب ليست لصالح المبدعين، وإنما لصالح الموزعين؛ أي الشركات التي تنتج وتوزع. هذه الشركات الضخمة ترى ?ي الإنترنت مهددا لسيطرتها على سوق إنتاج وتوزيع الأ?لام والموسيقى. ولهذا ?إنهم “يريدون أن يحكموا قيادهم على الإنترنت قبل أن يخرج المارد من القمقم وي?حكم القياد عليهم” كما يقول المؤل?. ?الإنترنت، كتقنية وكوسط إعلامي هائل، أكثر ك?اءة ودينامية ?ي إنتاج الإبداع ونشره، مجانا ?ي أغلب الأحوال. لأن ذلك الإبداع يأتي ?ي صورة مبادرات ?ردية، غير تجارية. ولهذا ?ي الشركات تستغل قوتها لتمرير القوانين التي من شأنها أن تجهض التقنية ذات الآ?اق المهددة لهم.
تاريخيا، ليس هذا بمستغرب. ?قد دأبت الشركات الكبرى دائما على وأد أو تعطيل أي تقنية يمكن أن تقوض من وضع السيطرة الذي تمتاز به. ويضرب لنا المؤل? مثالا على ذلك تقنية FM للبث الإذاعي. ??ي أوائل عام 1933 حصل المخترع الأميركي إدوين هَوارد أرمسترونغ (الذي يعتبر الكثيرون أنه يأتي ?ي المرتبة الثالثة ?ي العبقرية بعد إديسون وغراهام بل) على 4 براءات اختراع خاصة بتقنية FM للبث الإذاعي. وكان أرمسترونغ يعمل حينها مهندسا ?ي شركة RCA الأميركية الشهيرة لمد شبكات المحطات الإذاعية، التي كانت تعمل وقتها و?قا لنظام AM (Amplitude Modulation). وكان دي?يد سارنو?، رئيس RCA وقتها وصديق أرمسترونغ، يظن أن الاختراعات الجديدة تتعلق بتحسين البث بنظام AM السائد، ولذلك كان متحمسا لها ?ي بادئ الأمر. ولكن عندما أجرى أرمسترونغ أول بث تجريبي عبر موجة FM عام 1935، ورغم جودة الصوت غير المعهودة التي شهد بها جميع الحضور، أدرك سارنو? أن هذه التقنية ستقوض من الوضع شبه الاحتكاري الذي تحظى به شركته، ولذا أخذ يعطل من تطبيق التقنية الجديدة، ثم – وعندما ن?د صبر أرمسترونغ – نقل الصراع إلى ساحة القضاء، مدعيا أن براءات الاختراع غير صحيحة وأنها من حق شركته وليست من حق أرمسترونغ. وامتد هذا الصراع ?ي ساحة القضاء لسنوات إلى أن انتحر أرمسترونغ عام 1954، بائسا م?لسا، غير قادر على د?ع ن?قات محاميه.
يشير ليسيغ لواقعة شركة RCA وأرمسترونغ باعتبارها مثالا دالا على قدرة الشركات على وأد أو – على الأقل – تعطيل بعض التقنيات التي تهدد وضعها. خاصة إذا كانت هذه الشركات من القوة بحيث تمتد علاقاتها لتشمل “الكونغرس”. ثم يشير ?ي غير موضع أن اتحادي منتجي الأ?لام والموسيقى هما RCA العصر الحديث. ومن ثم ?إننا لا يجب أن نتركهما لي?علا بالإنترنت وبالمبدعين الجدد ما ?علته RCA بأرمسترونغ.
وحتى لو كانت الحرب موجهة ضد القرصنة ?حسب كما يدّعون، ?إن هذه الحرب من الشراسة والاند?اع بحيث أنها يمكن أن تدمّر ?ي خضمها آ?اق وإمكانيات الإنترنت. و?ي هذا ضرر لا يمكن تجاهله.
أما البعد الثقا?ي الإبداعي للإشكالية التي تطرحها قوانين الملكية ال?كرية الأخيرة ?هو – وكما يرى المؤل? – أنه كان هناك دائما ما يمكن أن نطلق عليه “النطاق العام” من الثقا?ة والإبداع؛ ويقصد به مختزن الذاكرة والإبداع والثقا?ة التي أنتجتها أمة ما، والتي تمثل منجم الأ?كار والإلهام للأجيال الجديدة من المبدعين لكي يأخذوا ويبدلوا ويعدلوا لينتجوا لنا إبداعا جديدا. وهكذا جيلا بعد جيل، بحرية مطلقة. ما يحدث الآن غير ذلك. ?القوانين الأخيرة تتعس? وتتطر? (حسب تعبير المؤل?) ?ي تحديد الملكيات ال?كرية، وبالتالي ?إنها تعمل على تآكل مخزون “النطاق العام” بدرجة تحوّل ثقا?ة المجتمع – أي مجتمع – من “ثقا?ة حرة” إلى “ثقا?ة الاستئذان”. والثقا?ة الحرة هي تلك يستطيع ?يها كل ?رد أن يعتمد على “النطاق العام” ?يأخذ ويغير ويبدل ويبدع بكامل الحرية. أما ?ي ثقا?ة الاستئذان – التي ترسيها القوانين الأخيرة كما يرى المؤل? – ?إننا نتحول إلى مجتمع يكون ?يه على كل مبدع أو مبتكر شاب أن يحصل على “الإذن” أولا، إما من الشركات الكبرى التي تملك الحقوق ال?كرية لأحد المنتجات الإبداعية أو من أحد المبدعين السابقين.
والأمر كذلك، ?إن هذه القوانين لا تدا?ع عن المبدعين والإبداع، وإنما ستؤدي لخنقه. ويضرب المؤل? مثالا على ذلك ما يحدث من معاناة عند تصوير أي ?يلم. ?عند تصميم مكان تصوير المشاهد، لابد أن يتأكد المخرج أنه لا يوجد أي شيء ?ي خل?ية المشهد يقع ?ي حدود الملكية ال?كرية لأي شركة أو شخص، وإلا ?من الممكن أن إيقا? عرض ال?يلم بعد نزوله دور العرض. ويروي المؤل? ما حدث لمخرج الأ?لام الوثائقية (جون إلز) الذي اضطر لاستخدام 4.5 ثانية من أحد أ?لام شركة (?وكس) ?ي ?يلم وثائقي له، ?ي خل?ية أحد المشاهد. طلب الرجل أولا الإذن من مخرج ال?يلم، ?وا?ق المخرج ولكنه نصحه بأن يحصل على إذن من الشركة الموزعة، التي لم تمانع ولكنها نصحته بدورها أن يحصل على إذن من الشركة المنتجة؛ ?وكس، التي طلبت منه 10 آلا? دولار ?ي مقابل الثواني المعدودة وإلا ستقوم الشركة بملاحقته قضائيا. وبالطبع لم تتحمل الشركة المنتجة لل?يلم الوثائقي د?ع مقابل الثواني الأربعة، وتم تأجيل التصوير ل?ترة، ثم أعيد بناء المشهد الذي كان يحوي الثواني (المكل?ة). والأمثلة غير ذلك عديدة لأ?لام تمت ملاحقتها قضائيا – وهي ?ي دور العرض – (مثل ?يلم “محامي الشيطان” بطولة الممثل آل باتشينو) لأن أحد المشاهد كان يحوي ?ي الخل?ية لوحة أو كرسي أو سجادة من تصميم شخص أو شركة ما! وقس على ذلك كل أنواع الإبداع الأخرى من الأدب والموسيقى والأ?لام والرسم وغيرها. ?هل تكون مثل هذه الثقا?ة باعثة على الإبداع أم مثبطة له؟ وهل يتوجب علينا الانتباه إلى القوانين التي ترسي لهذه الثقا?ة أم أننا نستطيع أن نسترسل ?ي تجاهلنا المريح؟
الملكية ال?كرية
?إذا كانت قوانين الملكية ال?كرية الأخيرة مشوبة بالخلط، المتعمّد أو غير المتعمّد، ?حريّ بنا أن نلقي بمزيد من الضوء على الم?اهيم التي أصدرت حولها، وبشأنها، القوانين. خاصة م?هومي الملكية ال?كرية والقرصنة.
?الملكية ال?كرية هي “أي منتج للعقل البشري مت?رد وأصيل وغير واضح للآخرين، وذو قيمة إذا ما طرح للبيع. والملكية ال?كرية يمكن أن تكون ?كرة أو اختراعا أو عملا أدبيا أو اسما مت?ردا أو تركيبة كيميائية أو أسلوبا لأداء وظي?ة أو عمل ما أو حتى أسلوب عرض مبتكر”. والملكية ال?كرية – كما يدل اسمها – هي ملكية، شأنها شأن ملكيات أخرى كالعقارات أو الأراضي أو غيرها. ولكن ثمة ?ارقا كبيرا بين الملكية ال?كرية والملكيات التقليدية هو الذي أثار الارتباك والجدل الحاليين.
??ي الملكيات التقليدية، ما إن تحصل على حق ملكية ما، ?إن لك مطلق الحرية ?ي استخدامها على الوجه الذي يحلو لك. ?لو أنك اشتريت مثلا ثمرة بطاطس، ?إن ملكيتك لهذه الثمرة تخوّل لك أن تست?يد منها مطبوخة أو مقلية أو أن تستعملها كخامة للنحت لتنتج منها عملا ?نيا أو أن تزرعها ثانية، أو حتى أن “تهجنها” بطريقة ما مع ثمرة بطاطس أخرى لإنتاج سلالة أ?ضل من البطاطس. أي أن كا?ة استعمالات ملكية ثمرة البطاطس كانت مك?ولة لك بقوة القانون، ولم يكن البائع الذي اشتريت منه ليجرؤ أن يقاضيك لأنك استخدمت الملكية ال?كرية المدمجة ?ي البطاطس (وستكون هنا الش?رة الوراثية لنبات البطاطس) دون وجه حق عندما قمت بتهجينها مع نوع آخر.
أما ?ي الملكية ال?كرية، ?أنت عندما تشتري، مثلا، قرصا مدمجا (سي دي) ?الأمر مختل?. ?قد استطاع أصحاب هذه الملكية ال?كرية – باستخدام التكنولوجيا – أن يتحكموا ?ي كي?ية استخدامك لهذه الملكية، رغم أنها – نظريا – آلت إليك بعد شرائك لذلك الـ سي دي. ?ليس مسموحا لك أن تنسخ، مثلا، أغنيات من ذلك الـ سي دي على حاسبك الشخصي. وليس مسموحا لك أن تصنع نسخة احتياطية من ذلك السي دي حال ?قد أو تل? الأصلي. وليس مسموحا لك أن تشغّله على بعض المشغلات التي ربما تيسر من نسخه. وليس مسموحا لك – لو أنك موسيقي هاو مثلا – أن تدمج قطعة من هنا مع قطعة من هناك مع قطعة من تألي?ك لتنتج عملا موسيقيا جديدا، حتى لو كان ذلك لأغراض غير تجارية.
بالطبع هذا يؤدي إلى خنق الإبداع، وسيترتب عليه آثار سالبة على المجتمع ككل كما أسل?نا. ولكن لب النقاش هنا هو أننا لا يجب أن نتعامل مع الملكية ال?كرية بن?س الطريقة التي نعامل بها الملكيات الأخرى. لأنه لو تم ذلك، سيكون ذلك ?ي صالح ?ئة صغيرة من المجتمع (الموزعون والمنتجون وليس المبدعين على الأغلب)، وعلى حساب المجتمع كله. وستصبح الملكية ال?كرية ليست أكثر من “ملكية احتكارية”. ويذكر المؤل? أن المشرّعين الأميركيين الأوائل قد وعوا ذلك جيدا. ?بينما أكد المشرعون ?ي دستور 1789 على حرمة، بل وقداسة، الملكيات الخاصة ?ي التعديل الدستوري الخامس [Fifth Amendment] وأن الحكومة لا بد أن تد?ع نظير استيلائها على – أو إتلا?ها – لأي ملكية من ملكيات الأ?راد، ?إن هؤلاء المشرعين كان لهم رأي مختل? ?يما يخص الملكية ال?كرية. حيث أشاروا أن هذه الملكية يجب أن تحدد “ب?ترة زمنية معينة” بعدها تؤول إلى المجتمع. ولو لم يقم المشرعون بهذه الخطوة لما انتشرت أعمال شيكسبير، مثلا، بالصورة التي انتشرت بها. ?قد وازن هؤلاء المشرّعون بين الضرر الذي سيقع على ناشري أعمال شيكسبير عبر تحويل أعمال الشاعر والمسرحي العظيم إلى النطاق العام بعد ?ترة معينة، وبين الضرر الذي سيقع على المجتمع كله لو لم تنشر هذه الأعمال العظيمة ليست?يد منها كل ?رد ?ي المجتمع. ليس ?قد ليقرأها أو ليتلوها أو يؤديها تمثيلا، وإنما أيضا ليحورها وينتج منها إبداعا جديدا.
?النقاش هنا إذن، و?ي كل النقاشات حول الملكية ال?كرية، لا يدور حول إذا ما كانت “الأ?كار” تصلح أن تكون ملكيات تباع وتشترى. ?ثمة إجماع على أنها من هذا المنظور ملكية لا جدال ?يها. أما الخلا? ?يثور من نقطتين. أولا ?ي مد حقوق الملكية ال?كرية لتشمل التحكم ?ي الطريقة التي ي?ستخدم بها المنتج المحمي بقوانين الملكية ال?كرية. وثانيا، ?ي المدة التي يك?لها القانون للح?اظ على ملكية ?كرية كملكية خاصة من حق شخص أو شركة، قبل أن تؤول للنطاق العام، ليست?يد منها المجموع. ?قد حدث تطور كبير ?ي ذلك السياق؛ ?بعد أن كانت مدة حق الملكية ال?كرية 14 عاما ?حسب عام 1710، صارت اليوم أكثر من 90 عاما، وربما أكثر كما حدث مع ملكية الشخصية الكرتونية “ميكي ماوس” لشركة ديزني. وأثر ذلك أنه سيمنع أي مبدع أو مبتكر صغير موهوب من تحوير أو البناء على أي منتج أو ?كرة بازغة. ?لابد أن تمر 90 سنة، يكون خلالها المبتكر الصغير الذي واتته ال?كرة قد ووري ?ي التراب!
القرصنة
أما القرصنة ?هي “الاستيلاء على الملكية ال?كرية لمبدع أو استخدامها بطريقه تحرمه من تحقيق الربح من ورائها”. إلى هنا يؤكد المؤل? لورانس ليسيغ أنه ضد القرصنة. ولكنه يعود ?ينبهنا إلى أن قوانين الملكية ال?كرية الأخيرة تخلط بين أمرين لم يخلط بينهما المشرّعون من قبل: إذ لا تميز بين إعادة إنتاج أحد الأعمال الإبداعية (كطباعة كتاب مثلا) بهد? الإتجار ?يه دون إذن المبدع، من ناحية، وبين استلهام ?كرة أحد الأعمال الإبداعية، وتطويرها وتحويرها وإنتاج عمل إبداعي جديد ومختل?. ?ي رأي المؤل? أن ذلك هو مثار الارتباك الذي أصاب قوانين الملكية ال?كرية، وسيصل أثره – سلبا – إلى جوهر عملية إنتاج الثقا?ة المجتمعية ك?عل تراكمي وتدويري.
ويضرب المؤل? أمثلة عديدة على أن القانون كان يح?ظ دائما حق ال?رد المبدع ?ي “القرصنة” (!) على جزء ما من الإبداع الواقع ?ي “النطاق العام” ليتيح ال?رصة لإنتاج إبداع جديد. ?بهذه الطريقة ظهرت للوجود الأعمال ال?نية لشكسبير وولت ديزني. ?مثلا الخطوط العامة لمسرحيتي “هاملت” و”روميو وجولييت” كانت قصصا شعبية ?ي النطاق العام ?ي زمان شكسبير، ?ي أواخر القرن السادس عشر. وقد كانت عبقريته، وإضا?ته، تكمن ?ي تعبيره الشعري الرائع و?ي قدرته على تطوير الخطوط الدرامية العامة إلى تصاعد درامي محبوك وخلاب. وكذلك الأمر لوولت ديزني مبتكر شخصية ال?أر الكرتوني “ميكي ماوس”. ?أول ?يلم ناجح ?ي سلسلة أ?لام “ميكي ماوس” كان ال?يلم رقم 2، إذ أخ?ق سابقه. وقد كان ذلك ال?يلم الثاني الذي أنتج عام 1928 يحمل اسم “القارب البخاري ويلي”، ولم يكن هذا ال?يلم أكثر من محاكاة كرتونية ساخرة ل?يلم سابق هو “القارب البخاري بيل” للممثل العبقري (باستر كيتون) الذائع الصيت وقتها. وقائمة “قرصنة” وولت ديزني (أو شركة ديزني) على إبداع “النطاق العام” تمتد لتشمل أغلب أ?لام ديزني الشهيرة مثل “سنو وايت” (1937)، “أليس ?ي بلاد العجائب” (1951)، “الجمال النائم” (1959)، “كتاب الغابة” (1967) و”مولان” (1998). وهذه “الاستعارات” من النطاق العام ليست عملا سلبيا بل هي إبداع إيجابي رائع ?ي حد ذاته، كما يؤكد المؤل?، وإضا?ة إلى مخزون الثقا?ة.
لنتصور إذن أن قوانين الملكية ال?كرية الحالية كانت موجودة ?ي عصر شكسبير أو ?ي زمان وولت ديزني، وكي? كان سيحرمنا ذلك من الأعمال المسرحية والكرتونية الرائعة التي أنتجها هذان العبقريان، ب?ضل موهبتهما الشخصية بالطبع، إضا?ة إلى الحرية التي أتاحها لهما زمناهما ?ي “الأخذ والتحوير والتجديد والإبداع”. ثم دعونا نتصور كم شكسبير وولت ديزني من شباب اليوم سيوأدون ?ي المهد ب?ضل القوانين المتعس?ة الحالية لقوانين الملكية ال?كرية.
لقد بدأت حقوق الملكية ال?كرية ?ي الأساس كوسيلة، أما الغاية ?كانت حماية الإبداع. الآن انقلبت الأمور رأسا على عقب، وصارت حقوق الملكية ال?كرية هي الغاية (لشركات الإنتاج والتوزيع بالطبع) التي يمكن لأجلها غض الطر? عما يحدث للإبداع، تعطيلا أو تحكما أو إجهاضا.
ومن ناحية أخرى، نحن لا نستطيع أن نطبق ?كرة “إذا كان المنتج يمثل قيمة ما ?لابد أنه حق أو ملكية، ولابد له من مالك” باعتبارها القاعدة، كما تذكر أستاذة القانون بجامعة نيويورك (روتشيل دري?وس). ?هذه ال?كرة من وجهة نظرها قاصرة للغاية لأنها، أولا، تتجاهل كل الإبداع الثمين الذي كان متاحا ?ي “النطاق العام” للجميع، والذي ألهم عددا لا يحصى من المبدعين. وثانيا، أنها تمثل منظورا سلبيا ?ي تحديد الملكيات ال?كرية يميل إلى تسويغ توسيع نطاق الملكيات الخاصة إلى أقصى حد وإلى تضييق نطاق الملكيات الإبداعية العامة أو النطاق العام إلى أدنى حد.
ثقا?ة حرة
ليس لورانس ليسيغ؛ مؤل? هذا الكتاب، الشخص الوحيد الذي ينبه إلى خطورة الخلط الحالي ?ي م?هوم الملكية ال?كرية، وما يتبعه من إصدار قوانين. ?هناك العديد من الأكاديميين الآخرين من أمثال ميشيل بولدرين من جامعة مينيسوتا، دي?يد لي?اين من جامعة كالي?ورنيا، وروتشيل دري?وس من جامعة نيويورك وغيرهم الكثيرون. كلهم مشغولون بدق نواقيس الخطر بشأن التحول الخطير ?ي مسار ومنظور القانون: من الح?اظ على النطاق الإبداعي العام وتنميته وإثرائه إلى تقييده لحساب الملكيات ال?كرية الخاصة.
وكنا قد أسل?نا أنه ?ي رأي لورانس ليسيغ أن ذلك التحول ?ي منظور القانون سيحول الثقا?ة المجتمعية من “ثقا?ة حرة” إلى “ثقا?ة استئذان”. نستطيع أن نلخص وجهة نظر المؤل? ?يما يتعلق بالثقا?ة الحرة ?ي النقاط التالية:
الثقا?ة الحرة لا تعني إلغاء الملكيات ال?كرية. ?الثقا?ة الحرة شأنها شأن الاقتصاد الحر، تحترم الملكيات وتنظمها. ولكن مثلما ي?سد الاقتصاد الحر إذا ما ظهرت “الإقطاعيات” ?إن الثقا?ة الحرة ت?سد إذا ما تركزت الملكيات ال?كرية ?ي يد عدد محدود من الكيانات (?ي الولايات المتحدة تنتج 7 شركات إعلامية ضخمة حوالي 85% من كل الإنتاج الموسيقي والسينمائي والتلي?زيوني). ومن ناحية أخرى ?إن الثقا?ة الحرة تناهض تركّز الملكيات ال?كرية باعتباره أحد أشكال تركّز السلطة، الذي هو بدوره اعتداء على الديموقراطية الحقيقية.
الثقا?ة الحرة هي الوسط الذي نمت ?يه – عبر التاريخ – العبقريات والمواهب التي صنعت ما نتمتع به الآن من منجزات الحضارة. ويجب علينا أن نحا?ظ على هذه الثقا?ة للأجيال الجديدة. يجب علينا أن نترك لهم إرثا من حرية الإبداع والابتكار، وألا نكبلهم بقوانين تصب ?حسب ?ي صالح ح?نة من الكيانات على حساب المجموع.

?ي الثقا?ة الحرة الشعارات الحادة غير مقبولة. ?إلغاء الملكيات ال?كرية مر?وض، ولكن ?ي ذات الوقت ليست “كل الحقوق مح?وظة”. وليس المقصود هنا أن ي?سلب مبدع من تقاضي نظير إبداعه، وإنما أن تتاح للمستخدم ال?رصة للاست?ادة من المنتج على الصورة التي تحلو له (باعتباره قد د?ع نظيرا لذلك) دون تدخل من صاحب حق الملكية ال?كرية. وهنا يدعو المؤل? إلى ما يمكن أن يكون حلا وسطا أو “بعض الحقوق مح?وظة”.
?ي الثقا?ة الحرة تستعمل التقنية لإطلاق الإبداع وليس لتكبيله. ?بدلا من أن تدمج برامج وتطبيقات تقيد من قدرة المستخدم على الاست?ادة من منتج ما (حتى لو كان الاستخدام مشروعا تماما)، ?إن التقنية يمكن – ويجب – أن تستعمل لكي تشجع المستخدم على استعمال المنتج بطريقة مبتكرة وعلى تحويره أو تطويره والبناء عليه.

الثقا?ة الحرة ترسخ لمجتمع لا يحتاج للمحامين ?ي كل صغيرة وكبيرة (رغم أن المؤل? ن?سه محام!). وذلك أن الشطط ?ي تطبيق قوانين الملكية ال?كرية قد جعل كل ?عل يقوم به المستخدم عرضة للملاحقة القانونية، ومن ثم ?إن كل ?رد ?ي المجتمع صار يحتاج لمحام ليدا?ع عنه أمام اتحادي منتجي الموسيقى والأ?لام. و?ي هذه الحلبة يخسر الضع?اء (المستخدمون) حتى والحق ?ي جانبهم، لأنهم لا يملكون الموارد التي يواصلون بها الحرب ?ي ساحة القضاء ضد هذه الكيانات الضخمة.
?ي الثقا?ة الحرة يسمح بقدر من “القرصنة الإبداعية” إن صح القول، من قبيل تلك التي قام بها شيكسبير أو وولت ديزني، لأن ذلك الإبداع هو الذي يضي? للنطاق الإبداعي العام، وي?تح الأ?ق أمام مبدعي المستقبل لكي يضي?وا بدورهم.
وأخيرا ?إن هذا الكتاب يذكرنا بأننا إن لم نبادر لإعادة القانون لمساره التاريخي، ?إن قوانين حقوق الملكية ال?كرية ستطال الجميع. ليس أحد بمنأى عنها. ومن ثم، ?إن توريث ثقا?ة حرة للأجيال القادمة، كما ورثناها نحن، هو مسؤوليتنا التي يجب أن لا نتملص منها.

هدية من جوجل التى لا اجد لها بديلا

أبريل 28, 2006

هدية من جوجل التى لا اجد لها بديلا

هناك بعض الص?حات عند البحث تجد امامها “ترجم الص?حة ” و هي خاصية تتيحها جوجل لمن يجد ص?حة لا يتقن لغتها
و يمكن الوصول الى خدمة الترجمة مباشرة من
موقع للترجمة
http://www.google.com/language_tools?hl=en

الموقع جميل و يحطم و يسحق البرامج الاخرى

الترجمة العربية ما زالت بيتا يعنى تجربية و مع ذلك قوية حتى اننى ا?كر ?ي وضع وصلة لمواقعي و اجعلة يترجمها للانجليزية و أنشي قسم باللغة الانجليزية (ازدواجية اللغة) و ذلك طبعا بعد صياغتها

اسامة بن لادن

أبريل 24, 2006

الشاعر محمد سعيد الجميلي

ص?لْ مدبرا يا شاعر الشعراء *** بعض الكلام مطية الضع?اء

ص?لْ مدبرا كم صال قلبك مدع *** ليلا وساق الخيل ?ي البيداء

كم سطر الشعراء و الأدباء *** و المتعرضون لهالة الأضواء

كم أرعدوا كم أزبدوا كم زايدوا *** حتى شكونا كثرة البسلاء

القارعين طبولهم ?ي ساحة *** أجروا بها قبل الدموع دمائي

?إذا بنا نصحوا و حول رقابنا *** حبل تجاذبة يد الأعداء

و إذا بنا بعد انتهاء هتا?هم *** موتى نسير بموكب الأحياء

ما قيمة الكلمات ?ي عصر الدما *** عصر انتزع الحق بالأشلاء

ما قيمة الكلمات إن لم تنت?ض *** غضبا و تكسر حاجز الإلقاء؟

أمن المروءة أن تداس كرامتي *** و أنا أصول بخطبة عصماء؟

أمن الرجولة أن تهان عقيدتي *** و أنا أندد من وراء خبائي؟

أمن العقيدة أن تكبل أمة *** و يضيع منها موطن الإسراء؟

ويصول ط?ل بالحجارة بينما *** ترسانتي يرمى بها أبنائي!

?ليصمت المتكلمون ت?يقها *** ?ي عصر ?عل القبضة العصماء

وليستح المت?رجون و خندق *** الإسلام أضحى موطئ الخبثاء

ما عاد ?ي أ?ق الصراع غمامة *** تخ?ي ص?ات الليلة الليلاء

?الشمس تسبح ?ي ?ضاء خل?ها *** تجري دياجي ال?تنة الظلماء

?اعكس ضياء الشمس إن لم تستطع *** أن تستغل مدرج العلياء

إن الحياة مواق? تسمو بها *** أو تنحني و العار للجبناء

?غدا ستحكى قصة أبطالها *** إنجازهم يغني عن الإطراء

صالوا على قرآنهم و تمكنوا *** من أسر أهل الكه? والإسراء

و تقاسموا الأن?ال إرث كلالة *** ?تظلمت لله آي نساء

ثم استدارت خيلهم لتطهر *** الأوطان من إطلالة الشر?اء

و تنعموا بعد ال?توح ب?تحهم *** حصن امتهان دعارة و بغاء

و غدا ستحكى قصة أبطالها *** ذادوا عن الجولان عن سيناء

ذادوا عن الأعراض حتى أعلنت *** ساحاتنا عن كثرة اللقطاء

صانوا ع?ا? القدس لما استنجدت *** بجنودها من خسة الغرباء

يا لل?ضيحة إن نبوء بعارها *** و نبرر الت?ريط بالعملاء

?غدا سيحكى أن شعبنا مسلما *** ساسته جهرا ح?نة الأجراء

و استخدموه مطية كي يضربوا *** عزم اليد الشماء بالشلاء

و غدا سيحكى أن أرضا أرسلت *** للكون هدي عقيدة سمحاء

منها يد العدوان أضحت صارما *** يجتث راية عزتي و إبائي

أنا لا ألوم القاتلين لأننا *** سل?ا ?رشنا الدرب بالحناء

لا زال جحر الغرب يلدغ أمة *** مدت إليه أك?ها بغباء

إن جاز إعلان البراءة منكم *** يا إمعات أنا من البرءاء

أنا ضد أمريكا و لو جعلت لنا *** هذي الحياة كجنة ?يحاء

أنا ضد أمريكا و لو أ?تى لها *** م?ت بجو? الكعبة الغراء

أنا معْ أسامة حيث آل مآله *** ما دام يحمل ?ي الثغور لوائي

أنا معْ أسامة إن أصاب برأيه *** أو شابه خطأ من الأخطاء

أنا معْ أسامة نال نصرا عاجلا *** أو حاز منزلة مع الشهداء

الشاعر / محمد سعيد الج?ميلي

التاريخ / رجب 1421 تشرين الأول 2001

قصيدة كتبها الشيخ المجاهد اسامة بن لادن كحوار بينه و بين إبنه

أبريل 24, 2006

أبتاه أين ه?و الم?ر ومتى يكون لنا مقرْ؟

آه أبي كي? ما أبصرت دائرة الخــــــطرْ؟

أكثرت ترحالي أبي بين البوادي والحضرْ

أكثرت من س?ري أبي بين وادي ومنحدرْ

حتى نسيت عشيرتي وبنى العموم والبشرْ

ما بال منزلنا اخت?ى عنى ?ليس له اثــــــرْ؟

ما بال أمي لم تعد عجبا هل طاب لها الس?رْ؟

وأخي الحبيب ?ديته مر الزمان وما حضرْ

لم لا نرى ?ي دربنا إلا الحواجز والحــ?رْ

اعر? إن أمريكا أتت تعبث بالخرج والخبرْ

?هاجرت مغتربا إلى ارض بها النــــيل انحدرْ

خرطوم بعد أن ?تحت أبوابها أبت لي أن اقرْ

ثم ارتحلت مشرقا حيث الرجال أولي الغررْ

كابول تر?ع رأسها رغم الخصاصة والخطرْ

كابول يبتسم ثغرها تنـــصر وتؤوي من حضرْ

الشيخ يونس خالص قد بدا ليث يهاب إذا زأرْ

و أخو الرجولة و الإباء أميرنا الملا عــمرْ

أبي لماذا أرسلوا وابل من القذائ? كالمطرْ

لم يرحموا طـ?لا ولا شيــخا يحطمه الك?ــــبرْ

أبــتاه ماذا قد جرى حتى يلاحـقنا الخـطرْ

أ ?ـداؤك البـيت العتـيق جريـمة لا تـغــــت?رْ

أثـبت أبي لا تبتغى عرض الحياة من البشرْ

الخـلد مـوعدنا إذا شـاء الإله لنا الظـــ?رْ

قل لي أبي ?يما أرى قـول م?يـد ومختصرْ

*******

هذا هو است?سار حمزة بن لادن لأبيه،

?كان رد الشيخ أسامة عليه:

*******

ابني يك?ى إني شبعا بالآهات والحسرْ

ع?قد اللسان ?م?قلتي نبعٌ ووجداني سقرْ

ماذا أقول? ونحن? ?ي دنيا التكاسل والبطرْ

ماذا أقول? ل?عالم? أعمى البصيرة والبصرْ

أ?مم تـ?باع? وت?شترى بيع السنابك بالغررْ

ع?وا ب?ني ?لا أرى بالدرب? غير شديد? م?نحدرْ

عقد مرت سنواته بين التـشرد والس?رْ

عما تسائلني؟ عن قوم أصابهم الخدرْ

ها نحن ?ي مأساتنا ذهب الأمان وبقى الخطرْ

دنيا الجرائم بني الط?ل يذبح ?يها كالبقرْ

صهيون تقـتل أخوتي والعرب تعقد مؤتمرْ

أذناب أمريكا غدوا عميا ?ليس لهم نظرْ

حبر على ورق ?لا صدقوا ولا ظهرَ الأثرْ

لم لم يسوقوا قوة تحمى الصغير من الضررْ

هذه وربك وصمة كبرى يساق لها الخبرْ

غـدرا يحـزم أمره أيذود عنا من غـدرْ

خانوا الرسول وربنا وخانوا الرعية ?ي سحرْ

إلى متى نقص الرجال والخوال? ?ي غررْ

يجب الـتحرك كيـ?ما أتى لـ?د?ع الضــررْ

وأقسمت بالله العظـيم بأن أ?قاتل مَن كـ?رْ

قبل ان ترد

أبريل 23, 2006

قبل ان ترد على اي موضوع بمدونتى او بأى مدونه اخرى أقرأ هذا

قال المعلمي ?ي كتابه التنكيل 2/212
…. : ” وبالجملة ?مسالك الهوى أكثر من أن تحصى وقد جربت ن?سي أنني ربما أنظر ?ي القضية زاعماً أنه لا هوى لي ?يلوح لي ?يها معنى ، ?أقرره تقريراً يعجبني ، ثم يلوح لي ما يخدش ?ي ذاك المعنى ، ?أجدني أتبرم بذلك الخادش وتنازعني ن?سي إلى تكل? الجواب عنه وغض النظر عن مناقشة ذاك الجواب ، وإنما هذا لأني لما قررت ذاك المعنى أولاً تقريراً أعجبني صرت أهوى صحته ، هذا مع أنه لم يعلم بذلك أحد من الناس ، ?كي? إذا كنت قد أذعته ?ي الناس ثم لاح لي الخادش ؟ ?كي? لو لم يلح لي الخدش ولكن رجلاً آخر اعترض علي به ؟ ?كي? لو كان المعترض ممن أكرهه ؟؟ !!!!

الموضوعات ?ي زمن الانترنت

أبريل 23, 2006
اسهل شئ

?برك كذبه و ضعها على الانترنت و ارسلها بالبريد الالكترونى

و لعلنا لم ننس قصه الشاب الذي لم يرد ان تنزل أخته كل يوم ليلا
?ال? قصه قاتل يحوم ?ي الشارع و أ?زع البشر

قال سبحانه ( إن جاءكم ?اسق بنبأ ?تبينوا )
وقال عليه الصلاة والسلام ( ك?ى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع )

و قد أعجبتني طريقة استاذنا ال?اضل كاسر الاوثان ?نقلتها

خبر مهم
**ذبذبات ?ي بعض النباتات الاستوائية ينبض بل?ظ الجلالة تم اكتشا?ها بواسطة جهار إلكتروني**

رتبة الخبر : ( لا أصل له )

حكمه : لا تحل روايته إلا ?ي أراذل الأعمال

**نانسي عجرم تسب النبي والمذيع يضربها ثم تهرب من البلد**

رتبة الخبر : ( مكذوب)

خطورته: يساعد ?ي ضياع هيبة النبي ووتجرئة الناس على سبه والاستهزاء منه

خبر آخر مهم

***اسلام مايكل جاكسون ***

رتبة الخبر : ( باطل )

خطورته : ?ي الاعتبار بالساقطين الغربيين واعتبارهم قدوة وقياس مدى تعلق الناس
بهم ومدى شعبية ال?جور الغربي ?ي الأوساط الإسلامية ومن ثم قياس حجم المكاسب من الغزو ال?كري
والاجتماعي والأخلاقي الذي تقوم به قوى الك?ر على قدم وساق
ولقد سمعتهم ?ي بعض غر? التنصير ?ي البالتوك يستهزؤن بالمسلمين جدا بسبب تقبلهم لهذا الكلام

خبر آخر مهم

***اسلام بيل غيتس مدير مايكروسو?ت***

رتبة الخبر : ( موضوع وضعته جريدة تا?هه من الجزائر )

خطورته : بيان انهزامية المسلمين وحاجتهم إلى اسلام شخصيات كبيرة لتعويض النقص الموجود
عندهم ?ي العالم الثالث بحسب تصني?اتهم الغير أخلاقية

خبر مهم جدا جدا جدا

****أسبانية تشرح معني كلمة ( الله ) بعد أن عجز عنها العرب ****

درجة الخبر : ( خزعبلات )

خطورته : خطأ علمي جسيم واضح ?يه استغباء العقول وتجهيل لعموم الأمة
و?يه تزكية لل?كر الصو?ي المبتدع القائم علي استهجان العقول ووق? الت?كير وتعطيل الحواس
وهو أقرب لكهنوتية النصارى منه إلى رقي عقل الإسلام ومن ثم سميت العابدة
لانها ?سرت ل?ظ الجلالة ت?سير لا ت?سير ?يه

خبر مهم جدا

***وصية الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي الشري? ***

موضوعه : خادم الحرم ينام ثم يرى النبي صلى الله عليه وسلم ويأمره النبي بكلمات من القدر وأذكار وعلم من الساعة
ثم يأمره بكتابتها وتوزيعها على الناس ومن امتنع عن قراءتها أو توزيعها بعد كتابتها عدد معين من النسخ يسود وجهه ونحو ذلك والذي ي?عل أمه دعياله ( ضحكتين ثلاثة أربعة زي ما أنت عايز )

الحكم على الخبر : مكذوب وباطل وموضوع وتخري? وتضليل ووووو

خطورته : الترويج للتصو? ونشر الاعتقاد ?ي المنامات على أنها مصدر للتشريع
مع أن الله تعالى قال اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا

ملاحظة : ليس ?ي التعليق ما يمنع من جواز رؤية النبي صلى الله عليه وسلم
?قد قال: من رآني ?ي النوم ?قد رآني ?إن الشيطان لا يتمثل ?ي صورتي ”
وهذا مقيد بمن رآه ولذا نقول لنا أخبرنا عن ص?ة من رأيت ?إن وا?ق ص?ته صلى الله عليه وسلم ?هو وإلا ?هو شيطان ?إن الشيطان لا يتمثل ?ي صورته
وهذا كله لا يحرم الحلال ولا يحل الحرام ولا يشرع البدعة ولا يبدع السنة ?لينتبه لذلك
نسأل الله أن يجمعنا بنبيه بغير سابقة حساب ولا عذاب
رابط ذا صلة بتخريج الخبر للشيخ ابن باز رحمه الله هنا
وهو( التخريج) حوالي تسع ص?حات ?لينيبه ?ي أس?ل كل ص?حة رابط عليه التالي
انتبهوا ?هو م?يد جدا

خبر مهم جدا
***”الهولوكوست ” قتل ستة ملايين يهودي ?ي أ?ران الغاز على يد هتلر النازي***
موضوعه : أن هتلر لا رحمه الله قد جمع ستة ملايين يهودي ?ي الحرب العالمية الثانية
ثم قامت بحرقهم ?ي أ?ران خاصة باستخدام غاز سيانييد الهيدروجين ( زيكلون ب)
الذي يغلي عند درجة 25.7 مئوية

الحكم على الخبر : إ?ك ا?تراه اليهود وأعانهم عليه قوم آخرون
?هو محض كذب وتزوير وتدليس وتحوير

أسباب الحكم على الخبر بذلك :
أولا : لم يكن ?ي هذا الوقت ستة ملايين يهودي على وجه الأرض
ثانيا: مئات العلماء والم?كريين واللجان العلمية الذين ن?وا حدوث ذلك علميا
?ي المباني التي أشير أنها مواقع هذه المحرقة لأنها تستلزم مبان من نوع خاص جدا
ثالثا : وجود الكثير من الذين شملتهم قوائم ضحايا المحرقة على قيد الحياة
حتى الآن ومنهم سيمون ?يل رئيسة البرلمان الأوروبي ووصلت منصب وزير صحة ?رنسا وغيرها كثير
رابعا وجود الكثير ممن عاصروا هذه الأحداث
والذين دونوا أنه محض كذب لا أساس له من الصحة وغيرها كثير

خطورته : لابد من النظر إلى وقت نشأة هذه الأكذوبة وهو الوقت الذي طردت
اوروبا كلها اليهود منها بعد أن سئمت أ?عالهم الخبيثة وهذه من المسائل المشهورة
وهو ما ي?سر الحا?ز الاستعماري من وراء زرعهم لليهود خارج أوربا
?ي ?لسطن جوار مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن هنا أيضا نت?هم سكوتهم على هذه الكذبة التي يتسول بها اليهود ?ي العالم
ويستخدونها ذريعة لكسب التعاط?
الدولي وهم يجيدون حقا كي? يستعملون ?نون الدعاية البارعة
وهكذا استطاعوا تثبيت أقدامهم ?ي الأرض التي بارك الله ?يها
وتابعتهم الدول التي تتمنى زوالهم عنها
وقد أوسع هذه المسألة بحثا الشيخ سيد الع?اني ح?ظه الله ?ي كتبه الماتع وا قدساه
وذكر ?يه التقارير العلمية والمصادر الموثوقة للمؤرخين وكلماتهم ?ي رد هذه الكذبة
وكل من اعترض كتب له العقاب بالاتزاز أو الضرب أو الققتل أو سي? معاداة السامية الهزيل
?لينتبه لذلك ?هو موضع جليل به الكثير والكثير من الأسباب
والحمد لله رب العالمين

خبر مهم جدا
*** الشيخ ابن باز يك?ر من قال بجواز الهبوط على القمر أو من أقر بكروية الأرض***
موضوعه : أن الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى أنكر هذه الأشياء
ولم يسلم بها وك?ر معتنقها واعتبرها تكذيب للقرآن
حكم الخبر قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى هو كذب بحت !! لا أساس له من الصحة
خطورة الخبر
إن أهم ما يمكن ان يدرج ?ي أسباب خطورة الخبر هو النظر إلى كي?ية استخدامه
لن أطيل عليكم
أولا أكثر من استخدم هذا الخبر والذين أغلب الظن أنهم هم
واضعوه هم الروا?ض طعنا ?ي السنة وابرازا لدينهم على أنه يتقبل المكتش?ات العلمية
مع أنهم ينتظرون المهدي الذي دخل السرداب من أكثر من أل? عام
ويسألون التعجيل له بال?رج
وقد استخدموا هذه ال?رية على إمام أهل السنة ?ي زمانه ابن باز
حتى ظهرت مناظرات المستقلة مع الأخ ال?اضل عثمان الخميس
وأبرزوا كذبهم على الشيخ
غير أن الله رد كيدهم إلى نحرهم بعد تبين كذبهم
الثاني :وهناك طر? آخر است?اد من هذه الكذبة من أجل خدمة
مصالحهم القائمة على الطعن ?ي العلماء وهم العلمانيون والليبراليون ?تلق?وها
وكأنهم وجدوا ضالتهم المنشودة ودرتهم المأمولة
وهنا نقول لهؤلاء ومن يحركهم من الصليبيين الذين يعضون على أصابعهم
من الغيظ والحقد والحسد لهذه الأمة
موتوا بغيظكم واستهزؤا إن الله مخرج ما تحذرون
واعلموا أن الثورة ال?رنسية التي قمتم بها على قساوستكم
وكهنوتيتها التي اعتبرت العلم من شعوذة الجن والسحرة
لن تحدث عندنا لأن مشايخنا وعلماءنا لم يعارضوا العلم أبدا بل طالبوا بتنميته
واستغلاله لخدمة الخلق وكي? لا وهم أصل أهل ال?هم وأدق الناس ?ي مسالك
معر?ة بدائع صنع الله ?ي الآ?اق
رحمك الله يا ابن باز كم امتدت إليك أسهم الجبناء
?لا تبتأس ?كله ?ي ميزان الحسنات

خبر مهم أيضا
*** نعل الرسول صلى الله عليه وسلم ?ي متح? ?ي باكستان وسرق***
الحكم على الخبر : خزعبلات
خطورته : الترويج للبدع والخرا?ات ونشرها ?من الذي أوصل نعل الرسول لباكستان
ومن الذي سرقه وماذا سي?عل به خبل على هبل
وهل لازالت هناك آثار من آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باقية

خبر مهم جدا جدا أدركوا أن?سكم
***ظهور الدجال بباكستان***
موضوعه : خرج الأعور الدجال ?ي باكستان
لا يحترق بالنار ولا يموت بالرصاص
أحد علماء الدين لكن والله أعلم غير الإسلامي
وبالأحرى أحد علماء البطيخ قال إنه هو
حكم الخبر ولد ?ي رحم وضيعة من صلب الكذابين ?ي نكاح باطل
خطورته : العبث بأشراط الساعة وتزهيد الناس ?ي خطورة هذه الأشراط
وهي شر ?تنة وشر غائب ينتظر
حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم من خطورتها قال ما من نبي إلا حذر أمته الدجال
وهذا يقلل من هيبة هذه الأشراط الهائلة التي ?يها يمتحن إيمان الناس

خبر مهم جدا
***أصوات المعذبين ?ي قبورهم ?ي سيبيريا مسجلة على شريط مخي?***
موضوعه :
بعثة علمية ?ي سيبيريا يكتش?ون حدثا عجيبا يقول كبيرهم
كشيوعي أنا لا أعتقد ?ي وجود الله او ?ي وجودالكتاب المقدس لكن كعالم
انا اصبحت اعتقد ?ي وجود الجحيم ، ليس هناك حاجه إلى القول بأننا صعقنا
لمثل هذا الإكتشا? ، لكننا نعلم ما رأيناه وماسمعنا ، ونحن مقتنعون
اننا كنا نح?ر من خلال ابواب الجحيم ، حيث أن الح?ار ?جأه أصبح يح?ر
يشكل اوسع وذلك يشير إلى اننا نح?ر بإتجاه منطقه مجو?ه كبيره او كه? واسع ،
مجسات الحراره اظهرت إرت?اع دراماتيكي حيث وصلت الحراره إلى 2000 درجه ?هرنهيت ،
ثم انزلنا مايكرو?ون مصمم لإكتشا? اصوات تحرك طبقات الأرض ، لكن وبدلاً من سماع
اصوات تحرك طبقات الأرض سمعنا اصوات بشريه على شكل صياح مع الم ، ?ي البدايه
كنا نعتقد انها اصوات ناتجه من الالات ولكن بعد عمل بعض الضبط للأجهزه إتضح ان مانسمعه
هو عباره عن صراخ لملايين من البشر
درجة الخبر :
كذب وإ?ك من شيوعي جاهل ضال
سبب الحكم :
أولا ما ادراهم أنه صوت بشر يعذبون
ثانيا : لماذا لا يكون صوت الآلات أو ان?جارات أو نحو لك ?ي طبقات الأرض
ثالثا: الأصوات م?بركة وبطريقة واضحة جدا
رابعا : الأحاديث دلت على أن الناس لا يسمعون عذاب أهل القبور وإلا انت?ت علة التكلي?
خامسا : صرح الحديث بأن الناس لو سمعوا العذاب يصعقوا
سادسا : نقلة الخبر شيوعيون لا دين لهم
سابعا : هذا لا يمثل شيئا من عذاب القبر أبدا ولا من عذاب الآخرة
وبيان ذلك أن ضربة واحدة أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم
يصرخ منها المعذب نسأل الله السلامة
يسمعها كل الخلق إلا الثقلان ولو سمعوها لصعقوا
?هل صعق أحد عند سماع هذا الإ?ك الم?ترى
خطورة الخبر
الاستهانة بيوم القيامة وأول منازله القبر وتصغير حجم العذاب والجرأة عليه
وقد وردت الآيات والأحاديث عن جحيمها بما لا يطاق وص?ه
ومن أراد ?ليراجع ذلك ?ي مظانه

114578275158722716

أبريل 22, 2006

قد أضعنا الشرع حتى صار كل له شرْعا

أصبح الدين هوىً غلبه ميلٌ لنزعة

و شبابٌ جعل التشريع ما وا?ق طبعه

ضارباً بين حلال الله والتحريم قرعة

ن?سكاً قد حر?وا أصل التصاريح و?رعه

إذ يسمون الزنا بالبكر للتضليل متعة

ويقودون العزا كي يكسبوا ?ي الناس سمعه

ولحاهم كذبٌ ?هي لهتك العرض خدعة

وبنا من ير?ع الهام بسمت? ووقار

وهو كالحية خل? الأم يسعى للصغار

آجر الله الأئمة إن يكن ذا ??عل أمة

تدعي حبها للأطهار من دون الشعوب

كلّ? من ينكر ان الواقع مرٌّ أليم

?هو مثل الواقع الكذاب كذابٌ أثيم

كم ذقون? م?رسلات? دأبها رصد الحريم

ثم كم من عمة? تحتها شيطانٌ رجيم

مستقيمٌ ?ي طريق ال?حش حقاً مستقيم

وعليمٌ برضا الطاغوت والج?بت عليم

وإذا ناداه للثورة قرآن رحيم

ظل من ذلته وجهه مسودٌ كظيم

بعضهم كلبٌ إلى الظالم للعظم لحوق

وبهم من رصدوه ?ي نعيم? بالحقوق (الخمس)

وقتلناك أبا الأحرار ?ي كل عزاء

كش?ت ?يه على الأشهاد عورات النساء

حالنا حال ?ظيعة ..

وننادي نحن شيعة ..

http://www.almjos.com/Vedio/callse.rm

أسأل الله تعالى أن ين?ع بهذه القصيدة .. و أن يهدي بها من انتسب للمذهب الإثني عشري و غيره من مذاهب

الرا?ضة ..

قصيدتي ((ذ?ن?وب??ي ش?بَاكٌ ك?لَّمَا ق?مْت? شَدَّتْن?ي))

أبريل 22, 2006

قصيدتي ((ذ?ن?وب??ي ش?بَاكٌ ك?لَّمَا ق?مْت? شَدَّتْن?ي))

ذ?ن?وب??ي ش?بَاكٌ ك?لَّمَـا ق?مْـت? شَدَّتْن?ـي
وعَنْ نَصْر? أَهْل? الثَّغْر? ب?النَّ?ْس? أثْنَتْن?ي
إلاهي غنيٌ عالـمٌ لسـتَ خَاذ?ل?ـي
ومن ذا ي?سئ? الظنَّ يا قاضياً دَيْنـي
?إن كان حسْنٌ قال لا شيء نا?عـي
وإن كان ذنب قال لن تبلغوا وهنـي
?هب لي الهدى عزاً وعزماً وَقَوّ?ن?ي
حنانيك يا من يغ?ر السوء من شَيْن?ي
جهادي كلام ي?حْسن? الكـلّ? خطْبَت?ـي
و??علي هباء يدرك الجمع منْ س?نّ?ـي
أقول الجهاد استحوذ القلب م??ْر?ح?ي
أيَا ن?ْس م?ْض?وح ?ق?ومي بلا مَنّ?ـي
تقول الحدود? اسْتَعْمَرَتْن?ي تَح?وط?ن?ـي
?َأَنَّى زَئ?يْر? الأ?سْد? تَسْعى بلا هَوْن?ـي
تجيب اسْتَ??قْ مالٌ وأهـلٌ ألا تعـي
وهَلْ تَنْ?َع? العَاصي دنانير ت?غْن?يْن?ـي
سئمت الهوى زكَّى خ?ن?وع?ي يضلّ?ني
ورد الهدى عنّ?ي بسقم? على إ?ذْن?ـي
وناديت ذا شيطان سـوء يغرنـي
?أنى يكون الصبر أنْجَى بلا ح?سْن?ي
وإني علـى علـم? بخيـر? ي??وت?نـي
وما حَلَّ م?نْ و?زْر? ?َيَبْقَى وي?خْز?ي?ن?ـي
?ترك? الجهاد? الحتْم? خزيٌ يس?وؤ?ن?ـي
وكسرٌ لع?زّ? الدّ?يْن? ذ?لٌّ علـى مَيْن?ـي
?يسر سبيل الجـد حتـى يسوقنـي
إلى نصر إخواني ?داءٌ لهم عينـي
أزل غلظةَ القيْد? الذي شدَّ م?عْصَم?ـي
بدحْر الذي أقْصى الهدى سابقا عنّ?ي
ومَكّ?نْ إلاهي من رؤوس الهوى يَد?ي
?تهوي عليها صيحة? الحَقّ? م?نْ د?يْن?ي
معزًّ لدين?ي عار?اً قـربَ موْع?ـد?ي
وأحْم?ي م?وَحداً منْ أي سوء? ?و?ّ?قْن?ي
على ذا ?َخ?ذْ عَهْد?ي إلى أن تو?َّن?ـي
?أكْرمْ بعَون? م?نـكَ مسْتَوْث?قَـاً م?نّ?ـي
كريماً عزيزاً لمْ أخَ?ْ منْ م?قَات?ل?ـي
قوياً ?لمْ أرْكَعْ ولمْ أَدَّخ?ـرْ عَوْن?ـي
تَقَبَّلْ إلى يوم? الر?ضَا ص?دْقَ تَوبَت?ـي
وَح?بّ?ي لمَوْلايَ الغَ??ور? الذي ي?غْن?ـي